السيد أحمد الحسيني الاشكوري
171
المفصل فى تراجم الاعلام
المؤلفات ، يظهر ذلك من الموضوعات التي عالجها في مؤلفاته ودرسها من شتى وجوهها العلمية والتحقيقية . يقول شيخنا : « كرس ( صاحب الترجمة ) وقته للتأليف ، فأخرج عدداً من الآثار القيمة والأسفار النافعة ، وهي دليل على خبرته واطلاعه الواسع ، وبراعته في الفقه والأصول والحديث والتفسير والتاريخ وغيرها » . أكثر المؤلفات التي دبّجها يراعه منها المطبوعة خاصة فارسية ، ذلك لأنه كان يحاول إرشاد العامة وتوجيههم إلى المعارف الدينية ، فاقتضى هذا تأليفه باللغة الدارجة في إيران وبها يمكن بثّ التعاليم الاسلامية في البيئة الإيرانية التي كان يعيش بين أبنائها ويرى ضرورة إرشادهم . كان يهتم بحفظ تراث العلماء العلمي ، وقد أورد في كتابه « جنتان مدهامتان » بعض الرسائل التراثية بكاملها صيانة لها من الإندراس والضياع . يبدو من متابعة كتاب « الذريعة » أنه كان في حيازته جملة صالحة من المخطوطات في مكتبته بالمشهد الرضوي ، بالإضافة إلى غنائها بالكتب المطبوعة . ومكتبته هذه كانت أحسن عون له في سعة آفاق مؤلفاته . شيوخه في الرواية : 1 - الحاج ميرزا حسين الطبرسي النوري . 2 - ميرزا حبيب اللَّه الرشتي . 3 - شيخ الشريعة الأصبهاني . 4 - السيد أبو القاسم بن معصوم الاشكوري . 5 - السيد حسين الكوهكمري . 6 - السيد مرتضى الكشميري . الراوون عنه : يذكر بعض المترجمين لشيخنا النهاوندي أن كثيراً من العلماء والمبلغين لهم إجازة الحديث منه ، ونحن اطلعنا على هؤلاء المجازين منه : 1 - ميرزا حسن شرف الواعظين اليزدي الخراساني .